ذكرت السفارة الأوكرانية في لبنان، أنّ "الحرب الروسية ضد أوكرانيا تدنو من إتمام عامها الثاني"، موضحة أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم يكن يتوقع أن يلاقي تلك المقاومة الكبيرة من الجانب الأوكراني، كما أنه لم يكن في حسابنه أن تقوم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية بتقديم هذا الدعم لأوكرانيا في وجهه".
واعتبرت أنّه "أصبح من الواضح الآن أن الكرملين غير مهتم بالتوصل إلى اتفاق سلام، لأن أهدافه الاستراتيجية لم تتغير وتهدف الآن إلى الإخضاع الكامل لأوكرانيا بأكملها، وليس احتلال جزء من أراضيها"، مضيفة "من المرجح أن يكون عام 2024 عاماً صعباً على ساحة المعركة في أوكرانيا، وهو اختبار للقوة، وسوف تطال عواقبه ما هو أبعد من النضال البطولي الذي تخوضه البلاد من أجل حريتها واستقلالها".
وشددت على أنّه "يعتمد التنبؤ بالنسبة لأوكرانيا إلى حد كبير على مستقبل المساعدات الغربية، ولكن حتى لو استمرت، فمن المرجح أن تتحول الحرب إلى حرب استنزاف لفترة طويلة، ما لم يحدث انهيار في إرادة روسيا للقتال أو انقلاب في موسكو. وعلى هذا فإن نجاح أوكرانيا سوف يتطلب الصبر لخوض حرب طويلة وصعبة من جانب أوكرانيا وشركائها الغربيين".





















































